📄 রুকইয়াহর আয়াত
এখানে শুরুতে উল্লিখিত আয়াতগুলো রুকইয়াহর জন্য প্রসিদ্ধ আয়াত। এগুলোকে কমন রুকইয়ার আয়াত, সাধারণ রুকইয়ার আয়াত, Standard Ruqyah Verses ইত্যাদি বলা হয়ে থাকে। এই আয়াতগুলো জাদু, জিন, বদনজর, শারীরিক অসুস্থতা সব রুকইয়াহর ক্ষেত্রেই পড়া যাবে। সবধরণের রুকইয়াহর আয়াতই এর মাঝে রয়েছে। আপনি চাইলে এর সাথে রুকইয়ার উপযোগী আরও অন্যান্য সূরা বা আয়াত তিলাওয়াত করতে পারেন। সাধারণ আয়াতগুলো হচ্ছে:
১. সূরা ফাতিহা
২. সূরা বাকারা ১-৫
৩. সূরা বাকারা ১০২
৪. সূরা বাকারা ১৬৩-১৬৪
৫. সূরা বাকারা ২৫৫
৬. সূরা বাকারা ২৮৫-২৮৬
৭. সূরা আলে-ইমরান ১৮-১৯
৮. সূরা আরাফ ৫৪-৫৬
৯. সূরা আরাফ ১১৭-১২২
১০. সূরা ইউনুস ৮১-৮২
১১. সূরা ত্বহা ৬৯
১২. সূরা মুমিনুন ১১৫-১১৮
১৩. সূরা সফফাত ১-১০
১৪. সূরা আহকাফ ২৯-৩২
১৫. সূরা আর-রাহমান ৩৩-৩৬
১৬. সূরা হাশর ২১-২৪
১৭. সূরা জিন ১-৯
১৮. সূরা ইখলাস
১৯. সূরা ফালাক
২০. সূরা নাস
এই আয়াতগুলোর পরে কিছু আয়াতুল হারক এবং আয়াতে শিফা রয়েছে, পূর্বে বিভিন্ন অধ্যায়ে এসবের কথা এসেছিল। আর সবশেষে কিছু প্রসিদ্ধ দুআ সংযুক্ত করা হয়েছে, যেসব রুকইয়ার আয়াতের আগে অথবা পরে রুকইয়াহ হিসেবে পড়া যাবে।
তবে এখানে সব আয়াতুল হারক কিংবা রুকইয়ার উপযোগী সব দুআ উল্লেখ করা সম্ভব না। তাই এগুলোর তুলনামূলক দীর্ঘ/পূর্ণ সংস্করণের পিডিএফ ই-বুক ডাউনলোড করতে চাইলে রুকইয়াহ সাপোর্ট বিডির ওয়েবসাইট www.ruqyahbd.org ভিজিট করতে পারেন। এছাড়া এই গ্রন্থে উল্লিখিত বিভিন্ন রুকইয়ার অডিও সমূহও এই ওয়েবসাইটে রয়েছে।
আরেকটি বিষয় উল্লেখ্য, রুকইয়ার আয়াত বা দুআর মাঝে যেসব অংশ বেশি কার্যকরী, সেগুলো বারবার পুনরাবৃত্তি করা উচিত। তিলাওয়াতের সুবিধার্থে এরকম কিছু স্থানে আন্ডারলাইন করে দেওয়া হয়েছে।
📄 রুকইয়ার প্রসিদ্ধ আয়াতসমূহ
بِسْمِ الله ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُوْلِ اللَّهِ أُعِيذُكُمْ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ
سُوْرَةُ الفَاتِحَة (সূরা ফাতিহা)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ مُلِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ )
سُوْرَةُ البَقَرَة (সূরা বাকারা ১-৫)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الم ذَلِكَ الْكِتَبُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلوةَ وَمِمَّا رَزَقْتُهُمْ يُنْفِقُونَ ) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أُولَبِكَ عَلَى هُدًى مِّنْ رَّبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
(সূরা বাকারা ১০২)
وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيْطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْنَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَنُ وَلَكِنَّ الشَّيْطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمُنِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُوْنَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
(সূরা বাকারা ১৬৩-১৬৪)
وَالهُكُمْ إِلهُ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمُوتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِى فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَايَتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
(সূরা বাকারা ২৫৫)
اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِةٍ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
(সূরা বাকারা ২৮৫-২৮৬)
امَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْ رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلِنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَفِرِينَ
سُوْرَةُ آل عِمرَان (সূরা আলে-ইমরান ১৮-১৯)
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ تف وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِايَتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ )
سُورَةُ الاعراف (সূরা আরাফ ৫৪-৫৬)
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي الَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبْرَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَلَمِينَ أَدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ ج رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ )
(সূরা আরাফ ১১৭-১২২)
وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ج فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ فَغُلِبُوا هُنَالِكَ ج وَالْقُلَبُوا صُغِرِيْنَ وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَجِدِينَ قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَلَمِينَ رَبِّ مُوسَى وَهُرُونَ )
سُوْرَةُ يونس (সূরা ইউনুস ৮১-৮২)
فَلَمَّا الْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقِّ بِكَلِمَتِهِ وَلَوْ كَرِةَ الْمُجْرِمُونَ
سُوْرَةُ طه (সূরা ত্বহা ৬৯)
وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سُحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى
سُوْرَةُ المؤمنون (সূরা মুমিনুন ১১৫-১১৮)
أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْتُكُمْ عَبَثًا وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُوْنَ ج فَتَعْلَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَفِرُونَ وَقُلْ رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّحِمِينَ
سُوْرَةُ الصَّافات (সূরা সফফাত ১-১০)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالصَّفْتِ صَفًّا فَالزَّجِرَاتِ زَجْرًا فَالتَّلِيَتِ ذِكْرًا إِنَّ الهَكُمْ لَوَاحِدٌ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ رَبُّ الْمَشَارِقِ إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ وَ حِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَنٍ مَّارِدٍ لَا يَسْتَمِعُوْنَ إِلَى الْمَلَا الْأَعْلَى وَ يُقْذَفُوْنَ مِنْ كُلِّ جَانِبِ دُحُورًا وَ لَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ
سُوْرَةُ الاحقاف (সূরা আহক্বাফ ২৯-৩২)
وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُوْنَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا انْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ قَالُوا يُقَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتبًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِى إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ يُقَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرُكُمْ مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ وَ مَنْ لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزِ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولَبِكَ فِي ضَلَلٍ مُّبِينٍ
سُورَةُ الرَّحمن (সূরা আর-রহমান ৩৩-৩৬)
يُمَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَنٍ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبْنِ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبْنِ
سُوْرَةُ الحَشر (সূরা হাশর ২১-২৪)
لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ تِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُوْنَ
هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَنَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
سُوْرَةُ الجن (সুরা জিন ১-৯)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أُوحِيَ إِلَى أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَامَنَّا بِهِ وَلَنْ تُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا
وَأَنَّهُ تَعَلى جَدُّ رَبَّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا
وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُوْلَ الْإِئْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا
وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا
وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا
وَ أَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنُهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَ شُهُبًا
وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَبِعِ الْآنَ يَجِدُ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا
سُوْرَةُ الإخلاص (সূরা ইখলাস)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدُ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ
سُوْرَةُ الفَلَقِ (সূরা ফালাক)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ
إِذَا وَقَبَ ﴾ وَمِنْ شَرِّ النَّفْثِ فِي الْعُقَدِ ﴿২﴾ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿
سُوْرَةُ النَّاس (সূরা নাস)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿১﴾ مَلِكِ النَّاسِ ﴿২﴾ إِلَهِ النَّاسِ ﴿৩﴾ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴿৪﴾ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ﴿৫﴾ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴿৬﴾
📄 আয়াতে শিফা
১. قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرُكُمْ عَلَيْهِمْ وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴿১৩﴾
২. يَأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّنْ رَّبِّكُمْ وَ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿৫৭﴾ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُوْنَ ﴿৫৮﴾
৩. ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرْتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
٤. وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا
٥. وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ
٦. وَلَوْ جَعَلْتُهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ أَيْتُهُ وَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقُرٌ وَ هُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَبِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ
📄 আয়াতুল হারক
١. أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُوْنَ لَهُ جَنَّةٌ مِّنْ نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهُرُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيْهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْأَيْتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ
٢. يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخْرِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ
৩. وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا بُمَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِّنَ ج الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَؤُهُمْ مِّنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَلِكُمْ خُلِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
٤. وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ
٥. وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ مِّنْ وَرَابِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَّاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتِ وَمِنْ وَرَابِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ
٦. وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ
٧. قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنُ بِدُعَابِكَ رَبِّ شَقِيًّا
٨. قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيُوةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لنُحَرِّ قَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا
٩. كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ
۱۰. هُذٰنِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِيْ رَبِّهِمْ فَالَّذِيْنَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّنْ نَّارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوْسِهِمُ الْحَمِيْمُ ۚ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِيْ بُطُوْنِهِمْ وَالْجُلُوْدُ ۖ وَلَهُمْ مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيْدٍ كُلَّمَا أَرَادُوْا اَنْ يَّخْرُجُوْا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ اُعِيْدُوْا فِيْهَا ۖ وَذُوْقُوْا عَذَابَ الْحَرِيْقِ
১১. فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهٖٓ اِلَّآ اَنْ قَالُوا اقْتُلُوْهُ اَوْ حَرِّقُوْهُ فَاَنْجٰهُ اللّٰهُ مِنَ النَّارِ ۭ اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوْمٍ يُّؤْمِنُوْنَ
১২. وَالَّذِيْنَ كَفَرُوْا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ ۭ لَا يُقْضٰى عَلَيْهِمْ فَيَمُوْتُوْا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِّنْ عَذَابِهَا ۭ كَذٰلِكَ نَجْزِيْ كُلَّ كَفُوْرٍ وَهُمْ يَصْطَرِخُوْنَ فِيْهَا ۚ رَبَّنَآ اَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِيْ كُنَّا نَعْمَلُ ۭ اَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَّا يَتَذَكَّرُ فِيْهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاۗءَكُمُ النَّذِيْرُ ۭ فَذُوْقُوْا فَمَا لِلظّٰلِمِيْنَ مِنْ نَّصِيْرٍ
١٣. وَحِفْظًا مِّنْ كُلِّ شَيْطٰنٍ مَّارِدٍ ۭ لَّا يَسَّمَّعُوْنَ اِلَى الْمَلَاِ الْاَعْلٰى وَيُقْذَفُوْنَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ ۙ دُحُوْرًا وَّلَهُمْ عَذَابٌ وَّاصِبٌ اِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَاَتْبَعَهٗ شِهَابٌ ثَاقِبٌ
١٤. اِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّوْمِ ۙ طَعَامُ الْاَثِيْمِ ۙ كَالْمُهْلِ ۙ يَغْلِيْ فِي الْبُطُوْنِ ۙ كَغَلْيِ الْحَمِيْمِ ۭ خُذُوْهُ فَاعْتِلُوْهُ اِلٰى سَوَاۗءِ الْجَحِيْمِ ۙ ثُمَّ صُبُّوْا فَوْقَ رَأْسِهٖ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيْمِ ۭ ذُقْ اِنَّكَ اَنْتَ الْعَزِيْزُ الْكَرِيْمُ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (2) إِنَّ هَذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُوْنَ (2)
١٥. ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُوْنَ الْمُكَذِّبُونَ لَاكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِّنْ زَقُوْمِ فَمَالِعُوْنَ مِنْهَا الْبُطُونَ ) فَشْرِبُوْنَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشْرِبُونَ شُرْبَ الْهِيْمِ (3)
١٦. وَ أَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْتُهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَ شُهُبًا (2) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدُ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (2)
۱۷. إِنَّ الَّذِيْنَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (2)
۱۸. فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى لَا يَصْلُهَا إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ وَ تَوَلَّى )
۱۹. وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُةٌ (2) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (2) وَمَا أَدْرُكَ مَا - هِيَهُ نَارٌ حَامِيَةٌ (3)
٢٠. كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ) وَ مَا أَدْرُكَ مَا الْحُطَمَةُ نَارُ اللَّهِ الْمُوْقَدَةُ ) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْدَةِ ) إِنَّهَا عَلَيْهِمْ لا مُّؤْصَدَةٌ (2) فِي عَمَدٍ مُّسَدَّدَةٍ (3)